كنت كًالس واحد المرة كانعمل الركمجة فانترنت و كانقرا الخبار حتا طحت على هاد المقال حاشاكوم المكتوب من طرف واحد “المؤرخ معروف” اسمو عبد الهادي التازي وكايقول فيه أن السلطان يوسف مظلوم و كايزيد افًيخرات فالملوك لي من بعدو.

علاش أنا بغيت نهضر على السلطان يوسف بالضبط؟ علاود بلعة د الحوايج: أولا هاد السلطان مامعروفشي تقريبا واخا فالحكم ديالو وقع العجب فالمغرب وكان مونيكة كايدير أي حاجة طلبات منو فرانسا, و ثانيا حيث تماما بسبب هادشي كامل خاص نعًرفو بشكون حكم المغرب وكيفاش خان و شنو دار, علاوداش حنايا فالمغرب خاص كل مرة كاتسناو تا كايموت الواحد و دوز عليه 50 عام عاد تعايلي كاتقول: آه وا بالصح كان شويا مضعضع , ثالثا علاود كنت كانقرا فواحد الثانوية اسمها مولاي يوسف, وبقوة ماكاتبقا تعاود داك الكلمة (كتيشي مع مولاي) كاتولي كادجيك فشكل تعرف “عند من” قريتي, و أخيرا حيث بغيت عبد الهادي التازي يعرف باللي را غي كايشلًظ و عالله يقرا هاد التدوينة قبل ما يعدًي (الله يطول عمر الجميع على ماحال)

السلطان يوسف بدا كايحكم المغرب نيشان من 1912 و هو أول سلطان حكم المغرب المستعمَر حيث خاه السلطان عبد الحفيظ ميعادو بصم على معاهدة الحماية و هو يخرج من الحكم حيث ثارو عليه المغاربة لي كانو بايعوه واحد البيعة اسمها البيعة المشروطة, أهم شرط فيها هو المغرب مايتستعمرشي, جا هو خوا بيهم..

 على ما حال, أول حاجة أنعرفو إذن على هاد المولى يوسف هي باللي راه جا ف 1912, هادشي شنو معناه؟ دابا حنا عارفين باللي ف 1912 غيي شوية من المغرب لي كان محتل و عاد فرانسا توسعات شوية بشوية فداك الحركة لي سماتها “حروب التهدئة“. المهم الفكرة أنه أصلا لي ساهم فاستعمار المغرب هو لي جا من بعد 1912 حيث هو لي عطا الموافقة ديالو ل”حروب التهدئة” و قال للفرانساويين سيرو عالله اقتلو المهم هو “التهدئة”. و لي مزيان ملي كانشوفو هادشي را هو باللي هاد التهدئة تقاضات تال 1934, بيدمان السلطان يوسف مات ف 1927, يعني الخليفة ديالو “محرر الأمة” محمد بن يوسف كان عاطي 7 سنين الموافقة ديالو لحروب التهذئة, بمعنى آخر, شارك فالإستعمار و فالتحرير…

باش نرجعو للسلطان يوسف أول حاجة عمل من بعد التهدئة لي هضرنا عليها هي ملي بدات الحرب العالمية الأولى. كان العهد ديالو أول نوبة كاتعطى فتوى للمغاربة (لي هوما مسلمين) باش يشاركو فالحرب مع فرانسا “الحليفة” ديال المغرب. هنا كايبانلنا علاش مهم واحد بحال يوسف لفرانسا, حيث كايستاغل الدين و الوضع ديالو باش بقول للناس (لي الأغلبية ديالهم دراوش ماعارفين والو) باش إشاركو فحرب ماعندهم تاعلاقة معاها, وهو أيربح نقط حسنة مع فرانسا لي حامياه.

ولكن ولكن كاتبقا أكفس حاجة دارها هاد السلطان فحياتو هي باللي راه تحالف مع فرانسا و اسبانيا ضد الحركة التحررية د الخطابي. السلطان يوسف عاون فرانسا بالعسكر و عطا الموافقة ديالو على المناورات كاملة لي كانو النصارى كايعملوها باش يقضيو فمرة على جمهورية الريف. المشكلة الكبيرة را هي باللي الخطابي كان قال باللي را هو وراء السلطان (واخا مكفًس لا سقصيتيوني أنا) , و بالتالي هاد الخيانة الصراحة كاتبقا صعيب تفهم, إلا لا خديناها من الزاوية د را يوسف عارف لا الفرانسيس مشاو تاهو أيمشي كيما مشاو خوتو بجوج لس خانو قبل منو. هاد المقال كامل كتبتو الصراحة من بعد ما قريت هاد الفقرة لي صوًرت من عند التازي :

tazi

هو معلوم كلها يقول لي بغا و تقدر تقول حرية التعبير وهذا, ولايني لي خطير هو باللي عبد الهادي التازي را ماشي هو “أي واحد” , و إنما مؤرخ معروف و كايشارك فالندوات و الناس كاتًيق بداكشي لي كايقول بحال لا حقيقة و هو الصًح. 

بغيت نرجع للنقطة د الجامع د باريس حيث مهمة. الزيارة لي دار السلطان يوسف لباريس و دشن فيها داك الجامع را هي الزيارة النًيت لي احتافل فيها مع الفرانسيس و الجنرال الصبليوني بريمو دي ريفيرا بالانتصار ديال التحالف ديالهم على محمد بن عبد الكريم الخطًابي, و الحمد لله كانت المصورة تختارعات ديك لوقيتة و عطاتنا هادشي:

vainqueurs de Khattabi Lyautey et le SULTAN MOULAY YOUSSEF et Mohammed el Mokri et Kaddour Ben Ghabrit dans une reception autour d'une table d'hospitalite marocaine le sultan Moulay Youssef et le général Lyautey le 23. 9 . 19 Petain Primo Youssef

هادي كانت غي مقدمة خفيفة باش الواحد يعرف التاريخ د بلادو , و لي بغا يتعمق اكثر فالعلاقة مابين السلطان يوسف و الخطابي يقدر مثلا يقرا هاد المقال المطوًل. و عافاكوم لي كايعرف التازي يقولو ينقص شويا را كايجبدنا و هو كايصحابلو تاحد ماعارف تاحاجة.

على ماحال باش مانخرجوشي على الموضوع الجواب د عنوان التدوينة هو موحااال, و الله أعلم.

أزول