هاد الأيامات شفت واحد القربالة نايضة فمواقع التواصل الاجتماعي من بعد المظاهرات لي كانوا فالحسيمة على محسن فكري, و السبب دهاد القربالة هو شي رايات لي كانت تما, إما د جمهورية الريف ولا الرايات الأمازيغية الملونة.

ديما تانناقش هاد القضية, ولكن هاد المرة قلت نكتب تدوينة فنوبة باش نتهنا و إذا احتجت نناقشها نسيفط رابط التدوينة باش تكون الفكرة و المنطلق ديالي مفهومين.

أولا و قبل كل شيئ و باش نكونو واضحين و مفاهين, خاصني نكتب التعريف ديال جوج مفاهيم أساسيين لهاد النقاش, ولي بزاف د الناس ماتيعرًفوهومشي بدقة. را غي من التعريف أنقدروا نحلو طرف كبير من المشكلة و نتفاهموا أكثر. الجوج مفاهيم لي باغي نعرًف هوما أشناهي دولة , و أشناهي راية؟

الدولة هي بزاف د الحوايج لي تقدر تكون عندهم بزاف د الدلالات, و فالوقت الحالي الناس تاتعرًف الدولة بديك البقعة الجغرافية لي تاتسكن فيها و تعطيك باسبور و معتارفا بيها الأمم المتحدة إلخ. المشكلة, الدولة راها كلمة لي تاتقبل بزاف د التعاريف و التأويلات على حساب معامن تاتهضر و شنو الزاوية لي تيشوف منها. مثلا الناس د العلوم السياسية أيقولك الدولة هي تجمع لي عندو أربعة د المقومات لي هي الأرض و الشعب و الحكومة و إعتراف من دول آخرا.

ولكن هادشي تيدير تاهو نقاشات جانبية, بحال دابا بوليزاريو واش بلاد؟ حيث فيها ديك المقومات؟ و لا أبخازيا ولا كاطالونيا؟

كيما شفنا هذا را غي تعريف واحد د الدولة, كاين بزاف د الطرق آخرا باش نعرًفوا دولة عاود, بحال دابا من التاريخ, و أبرز مثال هو المغرب الكبير مثلا لي فيه موريتانيا و تمبكتو, ولا دولة الإسلام لي باغين داعش و تيجمعو فيها كًاع المسلمين. المهم الفكرة لي بغيت نعطي هي باللي هاد القضية ديال دولة ولا حدود  را غي اعتباطية و حددوها سياسيين ولا مستعمرين فواحد الوقت جابو قلم و مسطرة. حيث بحال دابا علاش تلمسان فالجزائر و وجدة فالمغرب؟ علاش هوما ماشي فنفس البلاد واخا مشاركين فكلشي؟ الناس د مغنية راهم أقرب ثقافيا للناس د وجدة 100 مرة أكثر من قرب الناس د الدار البيضا لناس وجدة. و لكن نواقص التعريف السياسي د دولة تيخلي أنه تيتفرض على ناس وجدة يكونو أقرب لناس الدار البيضا حيث بجوج عناصر من دولة المغرب (د مورا 1956) و بجوج خاص يتحاربو مع ناس مغنية إلا وقعات حرب مع الجزائر الله يحفظ. هادشي علاش بحال دابا تانصيبو بزاف د السلفيين ما تيقبلوش مبدأ الدولة و تيقولك كًاع المسلمين أمة (دولة فالإسلام هي أمة) وحدة, و تيصومو رمضان مع السعودية, و لهاد السبب عاود تانجبرو المناضليين د اليسار المتطرف فالغرب تيطالبو ماتكونش حدود فالعالم حيث هادشي غي إعتباطي جا و قرر وشي بنادم فواحد الوقت و صافي. هذا بلا مناندخل فنقاش د أنه أصلا الدول ديالنا متخًلفة و تيسدًو الحدود بيناتهم, و الإعلام فكل دولة يزيد يشحن الشعب و يعطيه فكرة غالطة أنه أحسن من الأخرين و الأخرين خايبين إلخ.

بحال لي قلنا, ملي تيكون شي واحد عضو فشي دولة (بلا ما يختار, حيث تولد فيها), تيتشارك مع الاعضاء لاخرين بزاف د الحوايج, إما حيث هوما من منطقتو, ولا حيث الدولة تاتركبهوم فيه (مثلا من خلال المدرسة, الإعلام إلخ). من بين هاد الحوايج كاين الراية. الراية د شي دولة هي واحد الثوب فيه رموز, كل دولة و الرموز ديالها, المهم تيكون الهدف منها زعما هو بلي ديك الرموز لي فالثوب هي لي كاتمثل واحد الحاجة لي كيفتاخرو بيها كًاع الناس و العناصر لي مكونة ديك الدولة. و بحال دابا إلا مشا عنصر من ديك الدولة لجيهة أخرا فالعالم و هز ديك الراية را زعما خاص تكون فخر ليلو و الناس لي من بلادو تاهوما يفرحو. شحال هادي, كانو الرايات تيتخدًموا بزاف فالحروب, كل طرف تيهز راية و أراك للفراجة. فالوقت الحالي نقدرو نقولو باللي راها رمز, لا كانت الحرب راها فيه, و لا كاس العالم و لا أي حاجة.

فإطار هاد التدوينة ماغاديش ناخد المثال د المغرب و باللي أصلا الراية ديالو فيها إشكال حيث دايرها ليوطي, و عليها تيتحفظو عليها شي وحدين, غادي نفرض لدواعي النقاش أنها مقبولة من عند كلشي باش نكمل فالتحليل ديالي.

دابا كل بلاد عندها راية, آه و من بعد؟ الراية را ماشي ضروري تكون ديال بلاد, تقدر تكون أي حاجة  كيبغي الواحد يبين راسو أنه كينتامي ليها من الناحية الهوياتية. و هنا كاين المشكل, حيث عند بزاف د الناس الهوية = الوطن/الدولة. و هذا غلط كبير حيث عاد بيًنت باللي أصلا عدد من الناس مامسوقينش لمفهوم الدولة بتعريفه الحالي, و كاين ناس خرين تيعتابرو الهوية ديالهم خليط ماشي ضروري غي الدولة لي تاتمثلو, أنعطي أمثلة. فبزاف د الدول مثلا, كاين رايات لكل منطقة, و لكل مدينة. بحال دابا برلين عندها راية ديالها, و إلا هز شاب راية هرتا برلين فماتش مع دورتموند, را ماتيعنيش أنه ماتيحملش ألمانيا ولا باغي الفتنة و الإنفصال, و إنما فرحان بمدينتو لي تينتامي ليها. نفس الحاجة لا هز واحد راية الإسلام, را ماتيعنيش هو ماشي مغربي ولا جزائري, و إنما تيعني بيها أنه تينتمي لأمة الإسلام و هكذا دواليك.

فهاد السياق كاين فشمال إفريقيا أنواع آخرا د الرايات من غير الرايات د الدول اللي تانعرفو. مثلا كاينة الراية الأمازيغية. هي واحد الراية لي تصنعات حديثا, و تاتعبر على الإنتماء للغة أو المكون الأمازيغي من خلال الرمز “زي” لي فيها فالوسط. ملي شي واحد تيهزًها, را زعما تيفتاخر بالأمازيغية و نقطة. ماتيعنيش باغي ينفاصل ولا باغي دولة أخرى ولا ماعرفت شنو, بل تيعني أنه تيعرًف راسو كأمازيغي شمال إفريقي هوياتيا, كيما يقدر يعرًف راسو أنه إفريقي ولا أنه بنادم كًاع و صافي. ما يمكنش تتحكم فالهوية د بنادم و تقولو هز هاد الراية فالمظاهرات بزز منك, لبزاف من الإعتبارات أولها أنه مايمكنش نبززًوا على تاواحد شنو الهوية لي تيعرًف بيها راسو, هذا را من المبادئ اللولا د الحرية. نفس الحاجة بالنسبة للراية د الريف. من التجربة الشخصية ديالي نقدر نقول أن الأغلبية لي تيهزوها تيكون حيث تيبغيو المنطقة ديالهم و فخورين بيها, و ماكاينش تناقض مابين تبغي منطقتك (أكثر من بلادك) و تبغي بلادك تاهي. ديك الراية عندها تاريخ و رمزية كبيرة عند ديك الناس من وقت محاربة الإستعمار, ويلا كانت تاتفوج عليهم يخرجوها باش يرتاحو و يحسوا براسهم أحرار ماكيبانليش المشكل. المهم هو أنهم تيديروا مسيرات سلمية, و الأفكار كاتناقش بالأفكار.

علاش أصلا لا مشيتي فمظاهرة فالرباط خاص تهز راية المغرب؟ كاين لي أيقولك هادي مظاهرة أساتذة إذن أنهز راية الأساتذة, و هذا هو, آش دخل راية دولة فمظاهرة أساتذة؟ كاين لي أيقولك أسيدي أنا بنادم, علاش أتحصرني فبلاد, نهر الراية الإشتراكية ولا علم الأمم المتحدة.. المهم الفكرة أن هاديك قضية هوية, و مايمكنش نفرضو على الناس هويتهم تكون هي الوطن أولا. را كاين لي تيعرف راسو أولا بالدين ديالو, و لا باللغة ديالو, و لا منطقتو, ولا إيديولوجيتو, و هاديك حريتو, و الإختلاف نعمة. نتمنا تكون الفكرة ديالي وصلات و تانميرت إ مارًا .

Advertisements